الشيخ حسن الجواهري

243

دعوة إلى الإصلاح الديني والثقافي

ملحق رقم ( 1 ) : المعاملات والآراء الدينية كفيلة بالجواب على كل تطوّر جديد إنَّ الشريعة السماوية التي جاء بها نبي الإسلام صلى الله عليه وآله ، بما أنَّها هي الشريعة الخاتمة ، فقد لوحظ فيها الضمانات الكافية للإجابة على كلِّ تطوّر جديد في هذه الدنيا ، فمهما كثرت المشاكل وتعدّدت تَجِدْ لها الجوابات الكافية والأحكام الشرعية في رسالة الإسلام . وهذا شيءٌ أثبتته النصوص التي وردت عن النبيّ صلى الله عليه وآله وعن الأئمة عليهم السلام ، فمثلًا حديث : « لا ضرر ولا ضرار » الذي ورد عن النبيّ صلى الله عليه وآله في قصّة مشهورة ، يمكن الاستدلال به على منع كلِّ ضرر ينشأ من الفرد على آخر ، أو شركة على أخرى أو غير ذلك من آلاف الموارد التي يكون منها الضرر على الآخرين . وهكذا بقية النصوص الواردة من الشارع المقدّس مثل : « على اليد ما أخذت حتى تؤدّي » أو : « وللَّه على الناس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلا » أو : « الإسلام يجبُّ ما قبله » وغيرها . فإنَّ هذه النصوص تجيب على آلاف الأسئلة مع أنَّها نصوص محدودة ، إلّاأَنَّها كلّية ، نعم قد يختلف الموضوع الذي يترتب عليه الحكم ، كالاستطاعة من زمن إلى زمن ، إلّاأنَّ الحكم يبقى كما هو مرتبط بموضوعه إذا وجد في أيِّ زمان ومكان . وكذا الحال